لا يعد هذا الكتاب من صميم الممارسة النقدية ذات الطابع الأكاديمي أو بمفهومها المتعالي، وإنما يجمع بين قراءات ثقافية لشخصيات فلسفية معاصرة من الجزائر مثل الراحلين بشير ربوح ومحمد الصادق بلم رحمهما الله ومصطفى كيحل وفارح مسرحي واليامين بن تومي، وأخرى تشتغل في الحقل الثقافي مثل علي خفيف ووليد بوعديلة وغيرهم.
كما تضمن هذا العمل أيضا موضوعات أخرى ترتبط أساسا بنشاط النقد الثقافي، خاصة المفاهيم التي استشكلت على بعض الباحثين في هذا النشاط النقدي الجديد نوعا ما بالنسبة إلى النقد العربي المعاصر. ومن هذه المفاهيم نجد: النسق الثقافي، والدراسات الثقافية والمقاومة الثقافية والمواطنة الثقافية وغيرها.
المزيد لهذا المؤلف
المزيد لهذا الناشر
-
المدار
1.600 د.ج -
واحد من الكانور الجزء الثاني أريون
1.800 د.ج -
أطياف مدن النضال والجمال
1.400 د.ج -
مفارقات نقد العقل المحض
1.400 د.ج -
فليكن حين تبدأ الموسيقى
1.100 د.ج -
LA PHILOSOPHIE AMAZIGHE
900 د.ج -
القرار الإداري
1.200 د.ج -
لغز أرتيمانيا ، نوفيلا
700 د.ج -
المعلم الناجح نقطة إلى السطر
400 د.ج -
دروب الناجحين
1.400 د.ج -
صاحب الفانوس ، نوفيلا
1.200 د.ج -
مدينة الاماني المزيفة ، نوفيلا
850 د.ج -
الشمعدان المدفون
800 د.ج -
الليلة المذهلة
800 د.ج -
قلق في المعنى
1.400 د.ج -
آلباتشينو
2.700 د.ج -
Plagait
600 د.ج -
التداولية وهندسة الخطاب
900 د.ج -
معابر3: الجزائر محاور ومواقف
1.300 د.ج -
معابر4 : الجزائر للبناء والاستقلال .
1.000 د.ج
المزيد في الدراسات النقدية
Related products
-
-
-
-
-
-
I aveugle
800 د.جتتمحور أحداث الرواية حول رجل أعمى يدبُ الأرض بحثاً عن بصيص أمل يلتمس فيه المستقبل،وكان يُرافقه صبي مُوجهاً إياه في مساره الحافل بالمغامرات
، ومع مرور الأيام أصبح الصبي يمتلك وعياُ يُمكّنه من فهم ما يدور حوله في تلك الفترة الحرجة، فأضحى الشك يُراوده في مسار ولي أمره الذي لم يكن صادقاً في أقواله إلى حدّ ما. هي قصة مثيرة لحياة ثائر أعمى قرّ من جحيم الحرب، ليختار لنفسه مكاناً بعيداً عن الضوضاء، وعن الحسابات والانتقامات، وغيرها من المآسي التي ترتبت عن الحرب لأجل امتلاك السلطة.
ارتقى الأعمى في المناصب حتى عايش جميع المراحل، ليصل بنا إلى عصر الانفتاح السياسي الذي تميز بالتّعددية الحزبية والإعلامية، فكان الأعمى يتأقلم مع جميع المراحل مُنسّقاً لخطابه السياسي وفق التطورات الحاصلة، وفي نهاية المطاف أصبح الأعمى بصيراً بعد إجرائه لعملية جراحية، فيبدأ في اكتشاف العالم المحيط به،فيُصاب بشيء من الهلع والإحباط، وذلك راجع لكونه لم يُشاهد تأثير خطابه السياسي في مُستمعيه رؤيا العين المجردة، الأمر الذي يدفع به نحو الانهيار، ثم البحث عن سبيل يلتمس فيه الخلاص من هذا المأزق الذي وقع فيه.










