إنّ الغاية التي هي مطمحنا الأسمى في هذه الدراسة غايات شتّى، نذكرها على سبيل الإجمال لا الحصر؛ منها وصف مستوى اللغة العربية في مصادرها الأصيلة في ضوء النص الأدبي النثري القديم لأبي حيان التوحيدي - ذاك الذي عقل الأدب وأدّب الفلسفة - في حقبة تاريخية ورقعة جغرافية محددتين (القرن الرابع الهجري الذهبي - وبغداد وبعض مناطق الجوار لأن الإنسام إنما يتحقق وجوده في الزمان والمكان )، وإبراز ملامح أدبية النثر الفني لدى التوحيدي من حيث اللغة( بوصفها نظاما ) ، والأسلوب ( بوصفه استخداما للنظام)، وغاية أخرى نتاج الغايتين السابقتين - قراءة ومراجعة - وهـي مقاربة رسم حدود المنهج لأبي حيان وطـرائقه في الكتابة وفق مقاييس زمانه وروح العصر السائدة وظروف الإبداع العلمي والفلسفي والأدبي والثقافي العام . إنّ مدونة البحث على سبيل الحصر هي مؤلفات التوحيدي ذات الصلة الوثيقة بالخطابات الأدبية النثرية لغة وأسلوبا وفكـرا وعصرا.
تظهر تقييمات القراء ومراجعاتهم هنا عند تفعيل المراجعات لهذا الكتاب.