يعدّ النقد الثقافي من المنجزات النقدية المعاصرة المرتبطة بمقولات “نقد ما بعد البنيوية” ومنجزات مرحلة “ما بعد الحداثة”، إذ ظهرت مع نهايات القرن الماضي دعوات نقديّة إلى محاولة تقديم مقاربات النصوص الأدبية مقاربة جديدة، مهمتها هي البحث داخل هذه النصوص عن المحمول الثقافي، وتحديدا الكشف عن المضمرات الثقافية التي تختزن وراء البنيات الجماليّة. وقد كتب الناقد الأمريكي “فنست ليتش” في عام 1992 كتابه الرائد في مجال النقد الثقافي بعنوان: “النقد الثقافي، النظرية الأدبية ما بعد البنيوية”، مقترحا مسمى “النقد ثقافي ما بعد البنيوي” ومهمته هي البحث عن الأنساق الثقافيّة المختزنة داخل النصوص الأدبية. وقد سُبق هذا المقترح بجهود معرفية أخرى كان لها أثر بالغ في صياغة نظرية النقد الثقافي أبرزها: الدراسات الثقافية واتجاهات الثقافة ونظرياتها …. ويقدم الباحث في هذا الكتاب مدخلا عاما وتعريفيّا لنشاط النقد الثقافي، فهو يجمع بين طياته محاضرات ودروس قدمت لطلبة السنة الثانية ماستر أدب عربي حديث ومعاصر لدفعات متتالية لعدة مواسم دراسيّة. وبعض المقالات التي كتبها ولم يقم بنشرها.
المزيد لهذا المؤلف
المزيد لهذا الناشر
-
المدار
1.600 د.ج -
واحد من الكانور الجزء الثاني أريون
1.800 د.ج -
أطياف مدن النضال والجمال
1.400 د.ج -
مفارقات نقد العقل المحض
1.400 د.ج -
فليكن حين تبدأ الموسيقى
1.100 د.ج -
LA PHILOSOPHIE AMAZIGHE
900 د.ج -
القرار الإداري
1.200 د.ج -
لغز أرتيمانيا ، نوفيلا
700 د.ج -
المعلم الناجح نقطة إلى السطر
400 د.ج -
دروب الناجحين
1.400 د.ج -
صاحب الفانوس ، نوفيلا
1.200 د.ج -
مدينة الاماني المزيفة ، نوفيلا
850 د.ج -
الشمعدان المدفون
800 د.ج -
الليلة المذهلة
800 د.ج -
قلق في المعنى
1.400 د.ج -
آلباتشينو
2.700 د.ج -
Plagait
600 د.ج -
التداولية وهندسة الخطاب
900 د.ج -
معابر3: الجزائر محاور ومواقف
1.300 د.ج -
معابر4 : الجزائر للبناء والاستقلال .
1.000 د.ج
المزيد في الدراسات النقدية
Related products
-
-
-
I aveugle
800 د.جتتمحور أحداث الرواية حول رجل أعمى يدبُ الأرض بحثاً عن بصيص أمل يلتمس فيه المستقبل،وكان يُرافقه صبي مُوجهاً إياه في مساره الحافل بالمغامرات
، ومع مرور الأيام أصبح الصبي يمتلك وعياُ يُمكّنه من فهم ما يدور حوله في تلك الفترة الحرجة، فأضحى الشك يُراوده في مسار ولي أمره الذي لم يكن صادقاً في أقواله إلى حدّ ما. هي قصة مثيرة لحياة ثائر أعمى قرّ من جحيم الحرب، ليختار لنفسه مكاناً بعيداً عن الضوضاء، وعن الحسابات والانتقامات، وغيرها من المآسي التي ترتبت عن الحرب لأجل امتلاك السلطة.
ارتقى الأعمى في المناصب حتى عايش جميع المراحل، ليصل بنا إلى عصر الانفتاح السياسي الذي تميز بالتّعددية الحزبية والإعلامية، فكان الأعمى يتأقلم مع جميع المراحل مُنسّقاً لخطابه السياسي وفق التطورات الحاصلة، وفي نهاية المطاف أصبح الأعمى بصيراً بعد إجرائه لعملية جراحية، فيبدأ في اكتشاف العالم المحيط به،فيُصاب بشيء من الهلع والإحباط، وذلك راجع لكونه لم يُشاهد تأثير خطابه السياسي في مُستمعيه رؤيا العين المجردة، الأمر الذي يدفع به نحو الانهيار، ثم البحث عن سبيل يلتمس فيه الخلاص من هذا المأزق الذي وقع فيه.









