الرواية حاصلة على الجائزة الأولى في مسابقة صناع السعادة للثقافة والفنون بجمهورية مصر. “أفريقيا للأفارقة “.. شعار أقلق راحة روما وأذكى مخاوف مجلس الشيوخ.. شعار بقي منذ سقوط قرطاج وتأسيس مقاطعة رومانية على أنقاضها شوكة في حلق الجمهورية الجامحة التي لم يغمض لها جفن في سبيل ابتلاع المنطقة برمتها.. فمنذ عام 146 ق.م كان ذلك الكيان الغريب قد تمكن من الولوج في الأراضي الإفريقية والتغلغل فيها.. فبدأ من ساعته يزرع سمومه القاتلة في جسد المغرب القديم الآخذ منذ تلك اللحظة في التخدر رويدا رويدا.. فلم تتوقف عند نهاية قرطاج أفق أطماع آباء روما إطلاقا.. بل باشروا منذ سقوطها عهدا جديدا في المنطقة.. عهدا أساسه ألا يتحد الملك هناك.. أين قد يمهد إلى ظهور حنبعل آخر وهذا كان سببا كافيا لهم ليسخروا الجحفل تلو الجحفل ويعملوا شتى السبل والحيل.. ليس من أجل شيء سوى احتواء الشمال الإفريقي.
لكن.. وفي يوم ما.. اخترق هذا الشعار أفق روما التوسعي مجددا.. عندما أذن الزمن بظهور رجل قوي.. رجل جمع بين الدراية السياسية والحنكة الحربية.. فلم يكن في أراضي النوميد بأكملها شخص أقدر منه على رفع هذا الشعار.. فكان ظهوره هناك قد جسد الكابوس الروماني وجعله مرة أخرى واقعهم المرير.
يوغرطة
1.000 د.ج
50 in stock
| book-author | |
|---|---|
| Publisher | |
| الغلاف | ورقي عادي |
| ISBN | 978-9931742609 |
| تاريخ النشر | 2023 |
| رقم الطبعة | الأولى |
Customer Reviews
There are no reviews yet.
Only logged in customers who have purchased this product may leave a review.






