إلى حد الساعة لا يعرف سي العربي كيف ستتطور الأمور لكن إحساسه ينبئه بما قد يأتي، لا ريب في ذلك. البلد في حالة توقف، خارج المحطة، لا يستطيع المشي نحو الأمام ولا نحو الخلف، في غياب قائد القطار المرن. فجُل المؤشرات تجعله حذرا من المخاطر التي قد تحدق بهذا البلد الذي كلف أجيالا قبله بدفع الثمن الباهظ لإيصاله إلى المحطة حتى يركب الجميع في اتجاه المستقبل الواعد. لكن حالة التيه هذه جعلته يشكك في النوايا. وعادت به الذاكرة إلى المحاولات السابقة في تعديل السكة التي مالت إلى مسلك العنف والعنف المضاد بتوقف القطار كليا ونزول الركاب في الخلاء وانتابهم الرعب من المخاطر. فتاهوا وانتشروا في مسالك مختلفة ولم يجدوا إلى حد الساعة المسلك في غياب قائد أو مرشد أو دليل يدلهم على الطريق. ذلك هو حال البلد، يا صاحبي.
المزيد لهذا المؤلف
المزيد لهذا الناشر
-
المدار
1.600 د.ج -
واحد من الكانور الجزء الثاني أريون
1.800 د.ج -
أطياف مدن النضال والجمال
1.400 د.ج -
مفارقات نقد العقل المحض
1.400 د.ج -
فليكن حين تبدأ الموسيقى
1.100 د.ج -
LA PHILOSOPHIE AMAZIGHE
900 د.ج -
القرار الإداري
1.200 د.ج -
لغز أرتيمانيا ، نوفيلا
700 د.ج -
المعلم الناجح نقطة إلى السطر
400 د.ج -
دروب الناجحين
1.400 د.ج -
صاحب الفانوس ، نوفيلا
1.200 د.ج -
مدينة الاماني المزيفة ، نوفيلا
850 د.ج -
الشمعدان المدفون
800 د.ج -
الليلة المذهلة
800 د.ج -
قلق في المعنى
1.400 د.ج -
آلباتشينو
2.700 د.ج -
Plagait
600 د.ج -
التداولية وهندسة الخطاب
900 د.ج -
معابر3: الجزائر محاور ومواقف
1.300 د.ج -
معابر4 : الجزائر للبناء والاستقلال .
1.000 د.ج
المزيد في الرواية
-
المدار
1.600 د.ج -
الثلاثاء الأسود – حكاية مجزرة ضد الإنسانية –
350 د.ج -
حيزيا
1.300 د.ج -
يوغرطة
1.000 د.ج -
قصة غريق
1.000 د.ج -
أوركا
600 د.ج -
1984
1.100 د.ج1.200 د.ج -
إعصار الصيف
800 د.ج -
Un mounde nouveau
1.000 د.ج -
I aveugle
800 د.ج -
نازك خانم
700 د.ج -
بنات نعش
800 د.ج -
سلطانات الرمل
900 د.ج -
الحرب الأخيرة
500 د.ج -
فيلا 404
800 د.ج -
NO TOMORROW
1.000 د.ج -
ظمأ .. امرأة
800 د.ج
| book-author | |
|---|---|
| Publisher | |
| مقاسات الكتاب | 14 X 21 |
| الغلاف | ورقي عادي |
| ISBN | 978-9931253426 |
| تاريخ النشر | 2024 |
| رقم الطبعة | الأولى |
Related products
-
-
-
-
-
-
-
-
I aveugle
800 د.جتتمحور أحداث الرواية حول رجل أعمى يدبُ الأرض بحثاً عن بصيص أمل يلتمس فيه المستقبل،وكان يُرافقه صبي مُوجهاً إياه في مساره الحافل بالمغامرات
، ومع مرور الأيام أصبح الصبي يمتلك وعياُ يُمكّنه من فهم ما يدور حوله في تلك الفترة الحرجة، فأضحى الشك يُراوده في مسار ولي أمره الذي لم يكن صادقاً في أقواله إلى حدّ ما. هي قصة مثيرة لحياة ثائر أعمى قرّ من جحيم الحرب، ليختار لنفسه مكاناً بعيداً عن الضوضاء، وعن الحسابات والانتقامات، وغيرها من المآسي التي ترتبت عن الحرب لأجل امتلاك السلطة.
ارتقى الأعمى في المناصب حتى عايش جميع المراحل، ليصل بنا إلى عصر الانفتاح السياسي الذي تميز بالتّعددية الحزبية والإعلامية، فكان الأعمى يتأقلم مع جميع المراحل مُنسّقاً لخطابه السياسي وفق التطورات الحاصلة، وفي نهاية المطاف أصبح الأعمى بصيراً بعد إجرائه لعملية جراحية، فيبدأ في اكتشاف العالم المحيط به،فيُصاب بشيء من الهلع والإحباط، وذلك راجع لكونه لم يُشاهد تأثير خطابه السياسي في مُستمعيه رؤيا العين المجردة، الأمر الذي يدفع به نحو الانهيار، ثم البحث عن سبيل يلتمس فيه الخلاص من هذا المأزق الذي وقع فيه.



