السياسة الخارجية الأمريكية و الأمن الأوروبي بعد العام 2009

لــ ( المؤلف)محمد إسماعيل حماد

1.500 د.ج

50 in stock

إن طبيعة الدور الذي تؤديه الولايات المتحدة الأمريكية في سياستها الخارجية لتعزيز أمنها ومن ثم الأمن الأوروبي، إذ تعد أوروبا فاعل مهم في النظام الدولي، على ضوء الأحداث التي جرت بعد عام 2009، في ضوء تصاعد حالة التفاعل والتحول الدولي، وما أفرزه من أزمات وصراعات، وانتشار التهديدات الأمنية، والتحول الملموس في السياسية الخارجية الأمريكية تجاه أوروبا وعوامل داخلية أخرى ، بدأ التفكير الأوروبي، باتجاه إعادة قراءة الإستراتيجية الدفاعية والعسكرية والأمنية ، على وفق رؤية مختلفة، يمكن ان تمهد لإيجاد بيئة أمنية، تؤسس لمرحلة جديدة من التعاون والتنسيق الأمني في أوروبا إلى جانب حلف الناتو حيث بدأت أوروبا قراءة ملف الأمن ، خاصة في ظل تحولات مهمة ومنها ملف ضم روسيا لشبه جزيرة القرم عام 2014 ، وملف الحرب الروسية على أوكرانيا عام 2022 ، وفي ظل الخشية الأوروبية من تراجع الالتزام الأمريكي بحفظ ذلك الأمن ، أخذت أوروبا تظهر مزيداً من الحرص على دعم الجهود لتعزيز ضمانات الأمن الأوروبي مع تزايد الاهتمام بدعم حلف الناتو.

book-author

Publisher

الغلاف

ورقي عادي

ISBN

978-9931253525

تاريخ النشر

2024

رقم الطبعة

الأولى

Customer Reviews

There are no reviews yet.

Only logged in customers who have purchased this product may leave a review.