لأستاذ الدكتور عبد السلام فيلالي

ولد الأستاذ الدكتور عبد السلام فيلالي في السابع من يوليو سنة 1971، وهو أستاذ التعليم العالي بجامعة باجي مختار – عنابة، قسم العلوم السياسية، كلية الحقوق والعلوم السياسية. يُعدّ أحد الوجوه الأكاديمية البارزة في الحقل السوسيولوجي والسياسي الجزائري، جمع بين العمق النظري والدقة التحليلية في دراساته التي تتناول المجتمع الجزائري وقضاياه القيمية والسياسية والثقافية.

بدأ مساره العلمي بالحصول على شهادة البكالوريا سنة 1989 في تخصص تقني رياضي، ليتوج بعدها بشهادة الليسانس في علم اجتماع الثقافة من جامعة منتوري بقسنطينة سنة 1995. واصل دراسته العليا بجامعة باجي مختار – عنابة، حيث نال شهادة الماجستير سنة 1998 بتقدير “مشرف جدًا” عن أطروحته المعنونة: «أنطولوجية الوجود الاجتماعي في الرواية الجزائرية المعاصرة – دراسة في نتاج محمد ديب الروائي». وفي سنة 2008، أحرز شهادة الدكتوراه في علم الاجتماع السياسي عن أطروحته: «المجتمع الجزائري المعاصر: أنساق القيمة في تمفصلها مع أنساق التوجيه». كما نال شهادة التأهيل الجامعي في نوفمبر 2010، وتُوِّج مساره الأكاديمي بالترقية إلى رتبة الأستاذية (بروفيسور) سنة 2017.

شغل الدكتور فيلالي عدة مناصب علمية وبيداغوجية، من أبرزها:

نائب رئيس قسم العلوم السياسية بجامعة باجي مختار (2002–2003).

رئيس قسم العلوم السياسية (2004–2010).

نائب عميد مكلف بالدراسات العليا (2015–2018).

نائب عميد مكلف بالبيداغوجيا (2018–2021).

إلى جانب مهامه التدريسية، نشط الدكتور فيلالي في الحقل البحثي من خلال عضويته في اللجنة العلمية لقسم العلوم السياسية منذ 2001، والمجلس العلمي لكلية الحقوق منذ 2004. كما ترأس اللجنة العلمية لقسم العلوم السياسية بين 2011 و2014، وشارك محكِّمًا في عدد من المجلات العلمية المحكمة المدرجة في منصة ASJP، مثل التواصل، المدار، ودفاتر المتوسط.

يشغل حاليًا منصب مدير مخبر “التنمية المستدامة والحكم الراشد في جنوب المتوسط”، وهو أيضًا رئيس فرقة البحث “الحراك السياسي والاجتماعي في جنوب المتوسط”، ومدير هيئة تحرير مجلة “دفاتر المتوسط” التي يشرف عليها المخبر نفسه، وقد صدر منها إلى اليوم سبعة أعداد.

يمتاز الأستاذ الدكتور عبد السلام فيلالي بعمق فكره وثراء إنتاجه الأكاديمي، حيث يجمع في أعماله بين التحليل السوسيولوجي الرصين والرؤية النقدية التي تستشرف تحولات المجتمع الجزائري والعربي المعاصر.