إن هذا الكتاب الذي بين يدي يصحح بعض الأخطاء المنهجية التي تحول دون تأثير القراءة في تغيير النفس، لتتأهل لدورها التاريخي في بناء النهضة وصناعة الحضارة، ويعطي للقراءة بعدها الغائب في ضوضاء التلقي والتراكم والتقليد، لكي يحسن العقل الاستفادة مما يقرأ، وتوظيفه توظيفا صحيحا وأصيلا في بناء المستقبل يخرج به عن دوامة التقليد للأفكار المستهلكة التي أفقدته فاعلية التغيير وجعلته مجرد رجع صدى لأفكار السابقين، وذلك من خلال حوار صامت داخل النفس يتساءل فيه العقل: لماذا اقرأ؟ وماذا اقرأ؟ وكيف اقرأ؟ ومتى اقرأ؟
تظهر تقييمات القراء ومراجعاتهم هنا عند تفعيل المراجعات لهذا الكتاب.